Admin
عدد المساهمات : 443 تاريخ التسجيل : 17/09/2010 العمر : 47
| موضوع: حقيقة اغتيال سوزان تميم الإثنين 6 ديسمبر - 0:51 | |
| يشكل اغتيال المطربة سوزان تميم مفاجأة للكثيرين، في الوقت الذي لم تتضح فيه بعد خلفيات الجريمة، وخيوطها الملتبسة. «الجريدة» تسلط الضوء على قضيتها، ومطربات اخريات تعرضن للمصير ذاته.رغم انتماء المطربة اللبنانية سوزان تميم إلى عالم الغناء، فإن صفحات الحوادث كانت الأكثر تداولا لأخبارها خلال مشوارها القصير مع الفن، وذلك قبل مصرعها فجر أمس بمدينة دبي في ظروف شديدة الالتباس والغموض.كانت سوزان قد انتقلت قبل 6 أشهر للإقامة بمدينة دبي، وتردد أنها كانت على علاقة برجل أعمال مصري نجح في تمكينها من دفع جميع المستحقات المالية لزوجها السابق عادل معتوق، كي تتمكن من إنهاء احتكارها الفني لمصلحته واستئناف نشاطها الفني مجدداً، وهو ما أكدته إحدى صديقاتها بالقاهرة.كانت المشاكل قد تصاعدت بين سوزان وعادل إلى حد نجاحه في ترحيلها من مصر بعد اتهامها بسرقة 230 ألف دولار، وبعد مثولها أمام النائب العام المصري تم إخلاء سبيلها ليسدل الستار مؤقتا على أحد أسخن فصول الرواية الهزلية بين سوزان وزوجها السابق، الذي تحيطه اتهامات قتلها من كل جانب، على الرغم من وجوده في العاصمة الفرنسية، وعلى الرغم أيضا من حالة الانهيار الشديدة التي أكدها عدد من المقربين منه، إذ انه ورغم انفصالهما مازال متعلقاً بها، وكل ما أثاره من مشكلات معها كان رغبة في إعادتها إلى قبضته، كما أكد أحد المقربين منه.مشاكل... مشاكلرغم ما يتردد بشأن إنهاء الخلافات بين سوزان وعادل، فإن الواقع ينفي ذلك وهو ما يمكن تفهمه مما ذكره المنتج محسن جابر، والذي كان قد تعاقد مع سوزان على ألبوم غنائي وقعت عقده بالفعل وصورت منه أغنية وحيدة في بيروت هي «يصعب علي»، وكانت تخطط لعقد جلسات عمل مع شعراء وملحنين لاستكمال الألبوم، ولكنه- كما أكد محسن- فوجئ بأكثر من إنذار من قبل زوجها السابق عادل معتوق، يطالبه فيها بعدم التعامل نهائيا معها، لأنه هو المنتج الخاص بها، وأن المشاكل بينهما لم تحل أو تحسم بعد.كانت المشاكل بين سوزان وعادل قد بدأت بعد 8 أشهر من ارتباطهما بالزواج في عاصمة النور باريس، عندما سافرت لها سوزان هرباً من المشاكل والدعاوى القضائية العديدة التي طاردتها في بيروت، ونجحت في الانضمام إلى شركته بتوصية خاصة، لتتطور العلاقة من تبني صوتها إلى علاقة حب قبل أن تعود معه إلى بيروت كزوجة، ومن ثم تبدأ رحلة انطلاقها الفني.الطريف أن سوزان كانت قد نفت مراراً ارتباطها بالزواج من معتوق، مؤكدة أنه ليس أكثر من مدير لأعمالها، وهو ما نجح الأخير في إثباته بالأدلة والبراهين، ما ينفي فكرة تعمد تشويه صورتها أمام الرأي العام، إضافة إلى عرقلة خطواتها الفنية.غموضقبل شهور من واقعة القبض على سوزان وترحيلها كان قد ألقي القبض على والدها عبدالستار تميم في ميناء القاهرة الجوي، بعد أن ضبط وبحوزته ساعة بها مواد مخدرة، وهو الاتهام الذي نجح في الإفلات منه، وفسر حينها كنوع من الضغط عليها كي تقبل بشروط معتوق، وهو ما رفضت «سوزان» التعليق عليه حينها.بعض الدوائر القريبة من طرفي النزاع أكدت أن الخلاف بين الزوجين بدأ بعد تعمد الأب الاتفاق على عدة حفلات وأنشطة فنية لمصلحة سوزان، ما اعتبره الزوج والمسؤول الأول والأخير عن نشاطها الفني خرقا للتعاقد، بوصفه صاحباً للشركة العربية الأوروبية التي كانت قد تعاقدت معها، لذا كان طبيعيا أن تنجح شركته في وقف أي نشاط لسوزان خارج مؤسسته وفي مقدمتها استصداره قراراً من نقابة المهن الموسيقية بمنعها من مزاولة أي نشاط فني، ووقف إذاعة أي مواد فنية تخصها على أي من وسائل الإعلام المحلية أو الفضائية، كما نص القرار الذي صدر فى 5-7-2003 على عدم إعطائها أي تصاريح فنية أيضا ما لم تحل مشكلتها مع الشركة العربية الأوروبية، التي كانت قد تقدمت ضدها بشكوى إلى النقابة، ودعوى قضائية خسرتها قناة «روتانا» الفضائية، التي عرضت بعض أعمالها.سوزان تميم... رحلة لم تكتملولدت سوزان عبدالستار تميم في بيروت بلبنان، في 23 سبتمبر 1977، لأسرة مسلمة، لديها شقيق واحد هو خليل.درست في كلية الصيدلة لكنها لم تكمل بعد أن تقدمت إلى برنامج «ستوديو الفن» عام 1996، حيث نالت الميدالية الذهبية عن الفئة التي اشتركت فيها.سوزان تميم سبق لها الزواج مرتين الأولى من «علي مزنر» حيث طلاقاً لاحقا، والثانية من عادل معتوق وهو منظم حفلات لبناني، تعرفت عليه من خلال سيمون أسمر، إلا أنها طلبت الطلاق، وفي ظل رفض معتوق تطليقها انفصلت عنه واستقرت في القاهرة، إذ إن هناك منزلا لها قرب حي المعادي، نتيجة لرفع معتوق دعاوى قضائية عليها في لبنان، حيث طالب لاحقاً نقابة الموسيقيين المصرية «بمنعها من ممارسة أي نشاط فني» في مصر، بل وبمنع قنوات فضائية فنية لبنانية ومنها روتانا من بث أي أغان أو كليبات لها.بدأت مسيرتها الفنية من شركة ميوزك بلاس انترناشيونال بأغنية «كده لما حب»، ثم غابت عدة سنوات؛ في لندن ثلاثة أشهر، وسنتين في باريس، وعادت بعدها إلى لبنان بعد أن وقعت عقد احتكار مع الشركة العربية الأوروبية للإنتاج والتوزيع الفني لصاحبها عادل معتوق مدة 15 سنة.عادت بألبوم «ساكن قلبي» في 2002 مع شركة روتانا وصورت منه ثلاث أغنيات على طريقة الفيديو كليب الأولى لأغنية «ساكن قلبي»، والثانية لـ« لا أنا»، والثالثة لـ«وينو حبيبي»، وأطلقت في 2003 أغنية سينجل بعنوان «أنا اللي عشقاك»، وغابت ثلاث سنوات عن الساحة الفنية لظروفها الخاصة، وعادت في 14 فبراير 2006 بأغنية وطنية لبلدها لبنان بعنوان «بيروت عشاق» كهدية لشاشة المستقبل في الذكرى الأولى لوفاة رئيس مجلس الوزراء رفيق الحريري، ثم أطلقت بعدها أغنية سينجل بعنوان «يصعب عليا» في 25/5/2006 كانت بانتظار وضع لمساتها الأخيرة على الألبوم، الذي سيصدر عن شركة عالم الف | |
|